بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
60
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
عيسويان « نصارى » جمع « نصران » است مثل سكران و سكارى « 1 » ، تسميهء اين گروه بنصارى در احاديث مختلف به نظر آمده ، و فى رواية « النصارى الذين زعموا أنهم فى دين اللَّه يتناصرون » يعنى نصارى آن جماعتند كه بزعم خود نصرت دين خداى تعالى ميكنند و فى رواية « الذين هم من قرية يقال لها ناصرة من بلاد الشام » وَ الصَّابِئِينَ صابى بدون همزه بمعنى ميل است ، از اينست كه در حديث وارد شده كه « الصابئون الذين زعموا أنهم صبوا أى مالوا الى دين اللَّه و هم كاذبون » و با همزه بمعنى خروج است ، بنا بر اين « الصابئين » آن جماعتند كه بيرون رفتند از دين خداى تعالى و على بن ابراهيم روايت كرده كه « انّهم ليسوا من اهل الكتاب و لكنهم يعبدون الكواكب و النجوم » و چون صابئين از اهل كتاب نيستند بنا برين نزد اصحاب ما جزيه از ايشان گرفتن جايز نيست ، و فقهاى اهل سنّت تجويز اخذ جزيه از ايشان كردهاند ، لهذا جمعى از اهل سنت گفتهاند كه : « هم طائفة من اهل الكتاب » . مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ هر كدام از اين جماعت كه ايمان قلبى آوردند بخداى تعالى و بروز قيامت وَ عَمِلَ صالِحاً و كردند كار نيكو فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ پس مر ايشانراست مزد نيكو كارى ايشان از جانب پروردگار ايشان وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ و نيست ترسى بر ايشان وقتى كه كفار از عقاب ميترسند وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ و نيستند ايشان كه غمگين شوند بر تضييع عمر و تنقيص ثواب چنانچه مقصّرين مغموم خواهند بود . [ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 63 تا 66 ] وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَ رَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَ اذْكُرُوا ما فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ( 63 ) ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 64 ) وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ ( 65 ) فَجَعَلْناها نَكالاً لِما بَيْنَ يَدَيْها وَ ما خَلْفَها وَ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ ( 66 )
--> ( 1 ) - با فرق اينكه « سكارى » بضم فاء الفعل است و « نصارى » بفتح آن .